عقلة الإصبع (ثمبلينا) ترجمة دنيازاد السعدي
نوع المادة :
نصاللغة: العربية اللغة الأصلية: غير محدد السلاسل: سلسلة مستويات القراءة العربية ؛ ; المستوى 5الناشر: بيروت هوم أبليد تراينينغ، 2018الطبعة: الطبعة الأولىالوصف: 31 صفحة إيضاحيات ؛ 21 سمنوع المحتوى: - نص
- بدون وسيط
- مجلد
- 9786144639931
- 823.03 21
- 7 - 10 سنوات
| صورة الغلاف | نوع المادة | المكتبة الحالية | المكتبة الرئيسية | المجموعة | موقع الترفيف | رقم الاستدعاء | المواد المحددة | معلومات المجلد | رابط URL | رقم النسخة | حالة | ملاحظات | تاريخ الاستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | صف أولوية حجز المواد | الحجز الأكاديمي | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| Books | الزاوية - Alzawia Children - أطفال | 32 - children arabic literature 7-10 - أدب أطفال عربي 7-10 | القصص العربية, 813.02 ع, 7 - 10 سنوات (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | المتاح | 2700060618 | |||||||||||||
| Books | الزاوية متنقلة - Alzawia Mobile Mobile - متنقلة | 32 - children arabic literature 7-10 - أدب أطفال عربي 7-10 | القصص العربية, 813.02 ع, 7 - 10 سنوات (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | المتاح | 2700060617 | |||||||||||||
| Books | الزيتون - Alzaitoun Children - أطفال | 32 - children arabic literature 7-10 - أدب أطفال عربي 7-10 | القصص العربية, 813.02 ع, 7 - 10 سنوات (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | Missing | 0100017770 | |||||||||||||
| Books | مكتبة مصر الرئيسية - Misr Main Library Children - أطفال | 32 - children arabic literature 7-10 - أدب أطفال عربي 7-10 | القصص العربية, 813.02 ع, 7 - 10 سنوات (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | معارة | 10/01/2025 20:59 | 7000013381 | ||||||||||||
| Books | مكتبة مصر العامة المتنقلة - Mobile Library Mobile - متنقلة | 32 - children arabic literature 7-10 - أدب أطفال عربي 7-10 | القصص العربية, 813.02 ع, 7 - 10 سنوات (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | معارة | 03/09/2026 | 7100003065 |
القصص المترجمة
تتلخص أسطورة عقلة الإصبع في حطاب كانت زوجته ولودا نثورا فتضع التوائم مما ضيق الحال عليه حيث صار لديه سبعة أولاد أكبرهم في العاشرة وأصغرهم الذي في السابعة دميم ضئيل كما الإصبع فسماه الأصيبع ورغم أنه كان أذكى الأولاد إلا أنه أتعب والديه هو وإخوانه من قلة الطعام المتوفر، فاتفق الوالدان ليلا على نبذ الأولاد في الغابة حتى لا يشاهدوا عذابهم البطيء في الموت من الجوع وسمعهما الأصيبع، فاحتال للأمر وذهب فملأ جيوبه بحصى الشاطئ ولما حل الليل سار الأبوان بالأطفال فصار الأصيبع يلقي الحصى كل بضع خطوات ليحفظ خط العودة بإخوانه إلى البيت من نفس الطريق، فلما تركهم أبواهم في الغابة بكى الأطفال فأسكتهم الأصيبع وأعادهم إلى بيت أبويهم متتبعا تلك الحصى التي كان يلقيها فرجعو للبيت سالمين، ثم في الليلة التالية أخذاهم فجأة فلم يجد الأصيبع سوى كسرة الخبز فقطعها في الطريق فأكلتها الطيور وضل الصغار سبيل العودة، ثم صعد الأصيبع شجرة فرأى نورا مضاء كان لبيت الغول، فاستقبلتهم زوجة الغول في غرفة بناتها، فلما عاد الغول اشتم رائحتهم فأراد أكلهم، فرجته زوجته أن ينتظر حتى الصباح وكذلك فقد عرف الأصيبع ما يجري فأبدل قبعات إخوانه في الليل وهم نائمون جميعا بتيجان بنات الغول، فلما هجم الغول في الليل وقداشتبهت عليه الرائحة فأكل بناته وقد تسلل الأصيبع بإخوانه هربا فأدرك الغول ما فعل، فلحقهم بحذائه ذي السبع فراسخ، فالتجأوا لكهف صعب عليه دخوله فنام فوقه، فانسل الأصيبع وسرق حذاءه فراح به لزوجة الغول يخبرها أن الغول محبوس عند اللصوص ويطلبونه الفدية وقد أرسل مع الأصيبع الحذاء لتتأكد، فأعطتهم أموال الغول، فعاد الأصيبع بالمال مع إخوانه لبيت أبويهم وعاشوا سعداء
لا توجد تعليقات على هذا العنوان.