عقلة الإصبع (ثمبلينا) ترجمة دنيازاد السعدي

المساهم: نوع المادة : نصاللغة: العربية اللغة الأصلية: غير محدد السلاسل: سلسلة مستويات القراءة العربية ؛ ; المستوى 5الناشر: بيروت هوم أبليد تراينينغ، 2018الطبعة: الطبعة الأولىالوصف: 31 صفحة إيضاحيات ؛ 21 سمنوع المحتوى:
  • نص
نوع الوسائط:
  • بدون وسيط
نوع الناقل:
  • مجلد
تدمك:
  • 9786144639931
الموضوع: تصنيف ديوي العشري:
  • 823.03 21
تصنيفات أخرى:
  • 7 - 10 سنوات
ملخص: تتلخص أسطورة عقلة الإصبع في حطاب كانت زوجته ولودا نثورا فتضع التوائم مما ضيق الحال عليه حيث صار لديه سبعة أولاد أكبرهم في العاشرة وأصغرهم الذي في السابعة دميم ضئيل كما الإصبع فسماه الأصيبع ورغم أنه كان أذكى الأولاد إلا أنه أتعب والديه هو وإخوانه من قلة الطعام المتوفر، فاتفق الوالدان ليلا على نبذ الأولاد في الغابة حتى لا يشاهدوا عذابهم البطيء في الموت من الجوع وسمعهما الأصيبع، فاحتال للأمر وذهب فملأ جيوبه بحصى الشاطئ ولما حل الليل سار الأبوان بالأطفال فصار الأصيبع يلقي الحصى كل بضع خطوات ليحفظ خط العودة بإخوانه إلى البيت من نفس الطريق، فلما تركهم أبواهم في الغابة بكى الأطفال فأسكتهم الأصيبع وأعادهم إلى بيت أبويهم متتبعا تلك الحصى التي كان يلقيها فرجعو للبيت سالمين، ثم في الليلة التالية أخذاهم فجأة فلم يجد الأصيبع سوى كسرة الخبز فقطعها في الطريق فأكلتها الطيور وضل الصغار سبيل العودة، ثم صعد الأصيبع شجرة فرأى نورا مضاء كان لبيت الغول، فاستقبلتهم زوجة الغول في غرفة بناتها، فلما عاد الغول اشتم رائحتهم فأراد أكلهم، فرجته زوجته أن ينتظر حتى الصباح وكذلك فقد عرف الأصيبع ما يجري فأبدل قبعات إخوانه في الليل وهم نائمون جميعا بتيجان بنات الغول، فلما هجم الغول في الليل وقداشتبهت عليه الرائحة فأكل بناته وقد تسلل الأصيبع بإخوانه هربا فأدرك الغول ما فعل، فلحقهم بحذائه ذي السبع فراسخ، فالتجأوا لكهف صعب عليه دخوله فنام فوقه، فانسل الأصيبع وسرق حذاءه فراح به لزوجة الغول يخبرها أن الغول محبوس عند اللصوص ويطلبونه الفدية وقد أرسل مع الأصيبع الحذاء لتتأكد، فأعطتهم أموال الغول، فعاد الأصيبع بالمال مع إخوانه لبيت أبويهم وعاشوا سعداء
وسوم من هذه المكتبة: لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الوسوم.
التقييم باستخدام النجوم
    متوسط التقييم: 0.0 (0 صوتًا)
المقتنيات
صورة الغلاف نوع المادة المكتبة الحالية المكتبة الرئيسية المجموعة موقع الترفيف رقم الاستدعاء المواد المحددة معلومات المجلد رابط URL رقم النسخة حالة ملاحظات تاريخ الاستحقاق الباركود حجوزات مادة صف أولوية حجز المواد الحجز الأكاديمي
Books الزاوية - Alzawia Children - أطفال 32 - children arabic literature 7-10 - أدب أطفال عربي 7-10 القصص العربية, 813.02 ع, 7 - 10 سنوات (استعراض الرف(يفتح أدناه)) المتاح 2700060618
Books الزاوية متنقلة - Alzawia Mobile Mobile - متنقلة 32 - children arabic literature 7-10 - أدب أطفال عربي 7-10 القصص العربية, 813.02 ع, 7 - 10 سنوات (استعراض الرف(يفتح أدناه)) المتاح 2700060617
Books الزيتون - Alzaitoun Children - أطفال 32 - children arabic literature 7-10 - أدب أطفال عربي 7-10 القصص العربية, 813.02 ع, 7 - 10 سنوات (استعراض الرف(يفتح أدناه)) Missing 0100017770
Books مكتبة مصر الرئيسية - Misr Main Library Children - أطفال 32 - children arabic literature 7-10 - أدب أطفال عربي 7-10 القصص العربية, 813.02 ع, 7 - 10 سنوات (استعراض الرف(يفتح أدناه)) معارة 10/01/2025 20:59 7000013381
Books مكتبة مصر العامة المتنقلة - Mobile Library Mobile - متنقلة 32 - children arabic literature 7-10 - أدب أطفال عربي 7-10 القصص العربية, 813.02 ع, 7 - 10 سنوات (استعراض الرف(يفتح أدناه)) معارة 03/09/2026 7100003065

القصص المترجمة

تتلخص أسطورة عقلة الإصبع في حطاب كانت زوجته ولودا نثورا فتضع التوائم مما ضيق الحال عليه حيث صار لديه سبعة أولاد أكبرهم في العاشرة وأصغرهم الذي في السابعة دميم ضئيل كما الإصبع فسماه الأصيبع ورغم أنه كان أذكى الأولاد إلا أنه أتعب والديه هو وإخوانه من قلة الطعام المتوفر، فاتفق الوالدان ليلا على نبذ الأولاد في الغابة حتى لا يشاهدوا عذابهم البطيء في الموت من الجوع وسمعهما الأصيبع، فاحتال للأمر وذهب فملأ جيوبه بحصى الشاطئ ولما حل الليل سار الأبوان بالأطفال فصار الأصيبع يلقي الحصى كل بضع خطوات ليحفظ خط العودة بإخوانه إلى البيت من نفس الطريق، فلما تركهم أبواهم في الغابة بكى الأطفال فأسكتهم الأصيبع وأعادهم إلى بيت أبويهم متتبعا تلك الحصى التي كان يلقيها فرجعو للبيت سالمين، ثم في الليلة التالية أخذاهم فجأة فلم يجد الأصيبع سوى كسرة الخبز فقطعها في الطريق فأكلتها الطيور وضل الصغار سبيل العودة، ثم صعد الأصيبع شجرة فرأى نورا مضاء كان لبيت الغول، فاستقبلتهم زوجة الغول في غرفة بناتها، فلما عاد الغول اشتم رائحتهم فأراد أكلهم، فرجته زوجته أن ينتظر حتى الصباح وكذلك فقد عرف الأصيبع ما يجري فأبدل قبعات إخوانه في الليل وهم نائمون جميعا بتيجان بنات الغول، فلما هجم الغول في الليل وقداشتبهت عليه الرائحة فأكل بناته وقد تسلل الأصيبع بإخوانه هربا فأدرك الغول ما فعل، فلحقهم بحذائه ذي السبع فراسخ، فالتجأوا لكهف صعب عليه دخوله فنام فوقه، فانسل الأصيبع وسرق حذاءه فراح به لزوجة الغول يخبرها أن الغول محبوس عند اللصوص ويطلبونه الفدية وقد أرسل مع الأصيبع الحذاء لتتأكد، فأعطتهم أموال الغول، فعاد الأصيبع بالمال مع إخوانه لبيت أبويهم وعاشوا سعداء

لا توجد تعليقات على هذا العنوان.