الخلافة العثمانية وأنهار الدم رجائي عطية

بواسطة: نوع المادة : نصاللغة: العربية الناشر: الخلافة العثمانية وأنهار الدم د.تالطبعة: الطبعة الأولىالوصف: 189 صفحة 20 سمنوع المحتوى:
  • نص
نوع الوسائط:
  • بدون وسيط
نوع الناقل:
  • مجلد
تدمك:
  • 9789776789746
الموضوع: تصنيف ديوي العشري:
  • 953.09 21
ملخص: تعدد الذين كتبوا - قديما وحديثا- عن الخلافة ، وعن أصول الحكـم فـي الإسلام ، منهـم مـن تشيع للقول إن الإسلام حدد ( الخلافة ) بالذات نظامًا للحكم ، ومنهـم مـن رأى – كالأستاذ السنهوري- أن الخلافة التامة لا تنطبق إلا على خلافة الخلفاء الراشدين ، وأن مـا بعدهم ( خلافة ناقصة ) لأنهـا لـم تلتزم بمبادئ البيعة والشورى ، واتخذت الوراثة أساسا لتداول الحكم أو الملك ، ومنهـم مـن رأى أن القرآن الحكيـم لـم يتحدث بصدد الحكم والحكومة إلا عـن مبـادئ عامـة ، ولـم يحـدد شكلا أو نظامًا معينا للحكومة ، ومنهـم مـن نـفـي نفيا تاما أن يكون الإسلام -قرآنا أو سنة- قد تعرض بأي شكل للحكم أو الحكومة ناهيك بالخلافة ، ومنهم من اقتصد في رأيـه والتـزم الموضوعية وأصول البحث والنظـر ، ومنهـم مـن غـالـي مغالاة وصلـت فـي بعـض الأحيان إلى الإسـراف ، ، والتحامـل الـذي يكاد يحسب تحاملا على الإسلام ذاته . وهذا التعدد والتنوع والاختلاف والتضارب ، يضـع علـى عاتق الباحث الموضوعي مهمـة اتقـاء مغالاة مـن غـالـوا وابتعـدوا عـن الموضوعيـة وعـن أصـول البحث والنظـر وعـن القصد والاعتدال ، وأن يبحث بنفسه في الأصـول لـيكـون رأيـه صـافيـا بعيـدا عـن الغـلـو أو عـن هـذا التصـارع الشـديد الذي كثيرا ما ابتعد عن الموضوعية !
وسوم من هذه المكتبة: لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الوسوم.
التقييم باستخدام النجوم
    متوسط التقييم: 0.0 (0 صوتًا)
المقتنيات
صورة الغلاف نوع المادة المكتبة الحالية المكتبة الرئيسية المجموعة موقع الترفيف رقم الاستدعاء المواد المحددة معلومات المجلد رابط URL رقم النسخة حالة ملاحظات تاريخ الاستحقاق الباركود حجوزات مادة صف أولوية حجز المواد الحجز الأكاديمي
Books الزاوية متنقلة - Alzawia Mobile Mobile - متنقلة 29 - Adult History and Geography - تاريخ وجغرافيا كبار 953.09 ع. خ (استعراض الرف(يفتح أدناه)) معارة 09/25/2025 20:59 2800054445

تعدد الذين كتبوا - قديما وحديثا- عن الخلافة ، وعن أصول الحكـم فـي الإسلام ، منهـم مـن تشيع للقول إن الإسلام حدد ( الخلافة ) بالذات نظامًا للحكم ، ومنهـم مـن رأى – كالأستاذ السنهوري- أن الخلافة التامة لا تنطبق إلا على خلافة الخلفاء الراشدين ، وأن مـا بعدهم ( خلافة ناقصة ) لأنهـا لـم تلتزم بمبادئ البيعة والشورى ، واتخذت الوراثة أساسا لتداول الحكم أو الملك ، ومنهـم مـن رأى أن القرآن الحكيـم لـم يتحدث بصدد الحكم والحكومة إلا عـن مبـادئ عامـة ، ولـم يحـدد شكلا أو نظامًا معينا للحكومة ، ومنهـم مـن نـفـي نفيا تاما أن يكون الإسلام -قرآنا أو سنة- قد تعرض بأي شكل للحكم أو الحكومة ناهيك بالخلافة ، ومنهم من اقتصد في رأيـه والتـزم الموضوعية وأصول البحث والنظـر ، ومنهـم مـن غـالـي مغالاة وصلـت فـي بعـض الأحيان إلى الإسـراف ، ، والتحامـل الـذي يكاد يحسب تحاملا على الإسلام ذاته . وهذا التعدد والتنوع والاختلاف والتضارب ، يضـع علـى عاتق الباحث الموضوعي مهمـة اتقـاء مغالاة مـن غـالـوا وابتعـدوا عـن الموضوعيـة وعـن أصـول البحث والنظـر وعـن القصد والاعتدال ، وأن يبحث بنفسه في الأصـول لـيكـون رأيـه صـافيـا بعيـدا عـن الغـلـو أو عـن هـذا التصـارع الشـديد الذي كثيرا ما ابتعد عن الموضوعية !

لا توجد تعليقات على هذا العنوان.