في فلسفة الحكم نص في حكم الأمراء القديس توما الأكويني توما الأكويني

بواسطة: المساهم: نوع المادة : نصاللغة: العربية المنتج: القاهرة المكتبة 2009الطبعة: طبعة 1الوصف: 206 صفحة 24 سمنوع المحتوى:
  • نص
نوع الوسائط:
  • بدون وسيط
نوع الناقل:
  • كتاب
تدمك:
  • 9774114019
الموضوع: تصنيف ديوي العشري:
  • 321 21
ملخص: إن نص "في حكم الأمراء" ضروري للتعرف على الفكر السياسي للقديس توما الأكويني، رمز الكاثوليكية، ومؤسس اللاهوت المسيحي على العقل ولا سيما أنه النص الوحيد الخالص في السياسة لتوما الأكويني ولكن لا ينبغي الاعتماد عليه وحده في التعرف على مجمل الآراء السياسية للقديس، فلابد أن يوضع في سياق غيره من النصوص، بإضافة لسياق عصر الأكويني نفسه، فضلاً عن ربطة باستمرار مع السياسة الأرسطية والتي تعتبر الأساس الذي عول عليه الأكويني لتشييد نسقه السياسى، فلقد حاول التوفيق بين الفلسفة السياسية الأرسطية واللاهوت المسيحي، وكانت محاولته تلك أيسر بطبيعة الحال من محاولته التوفيق بين ميتافيزيقا أرسطو والدين المسيحي. وعلى الرغم من أنه يمكن اعتبار الفلسفة السياسية الأرسطية الأساس الذي اعتمد عليه الأكويني في بناء نسقه السياسي إلا أنه لم يكن مقلداً ولا تابعاً لأرسطو
وسوم من هذه المكتبة: لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الوسوم.
التقييم باستخدام النجوم
    متوسط التقييم: 0.0 (0 صوتًا)
المقتنيات
صورة الغلاف نوع المادة المكتبة الحالية المكتبة الرئيسية المجموعة موقع الترفيف رقم الاستدعاء المواد المحددة معلومات المجلد رابط URL رقم النسخة حالة ملاحظات تاريخ الاستحقاق الباركود حجوزات مادة صف أولوية حجز المواد الحجز الأكاديمي
Books الزقازيق - Zagazig Adult - كبار 23 - Adult Social Sciences - علوم اجتماعية كبار 321ع.ف, 1 (استعراض الرف(يفتح أدناه)) 1 المتاح 0108038815
Books الزقازيق - Zagazig Adult - كبار 23 - Adult Social Sciences - علوم اجتماعية كبار 321ع.ف, 2 (استعراض الرف(يفتح أدناه)) 2 المتاح 0108039018

إن نص "في حكم الأمراء" ضروري للتعرف على الفكر السياسي للقديس توما الأكويني، رمز الكاثوليكية، ومؤسس اللاهوت المسيحي على العقل ولا سيما أنه النص الوحيد الخالص في السياسة لتوما الأكويني ولكن لا ينبغي الاعتماد عليه وحده في التعرف على مجمل الآراء السياسية للقديس، فلابد أن يوضع في سياق غيره من النصوص، بإضافة لسياق عصر الأكويني نفسه، فضلاً عن ربطة باستمرار مع السياسة الأرسطية والتي تعتبر الأساس الذي عول عليه الأكويني لتشييد نسقه السياسى، فلقد حاول التوفيق بين الفلسفة السياسية الأرسطية واللاهوت المسيحي، وكانت محاولته تلك أيسر بطبيعة الحال من محاولته التوفيق بين ميتافيزيقا أرسطو والدين المسيحي. وعلى الرغم من أنه يمكن اعتبار الفلسفة السياسية الأرسطية الأساس الذي اعتمد عليه الأكويني في بناء نسقه السياسي إلا أنه لم يكن مقلداً ولا تابعاً لأرسطو

12

لا توجد تعليقات على هذا العنوان.