المصري الأخير قصة على ضفاف النيل ل.فرانك باوم ؛ ترجمة مارثا بشارة ؛ الغلاف كريم آدم ؛ المراجعة اللغوية إسلام منتصر

بواسطة: المساهم: نوع المادة : نصاللغة: العربية الناشر: القاهرة الرواق للنشر والتوزيع 2023الطبعة: الطبعة الثانيةالوصف: 299 صفحة 24 سمنوع المحتوى:
  • نص
نوع الوسائط:
  • بدون وسيط
نوع الناقل:
  • مجلد
عنوان آخر:
  • The last egytian [عنوان آخر]
الموضوع: تصنيف ديوي العشري:
  • 823.03 21
موارد على الإنترنت: ملخص: “اقترب منه صاحبنا الإنجيلزي، قال وهو ينظر إليه عن كثب: “أنت قبطي، أليس كذلك؟” ضحك الرجل، وتحدث الإنجليزية بتلقائية، كأنه يتكلم بلغته الأم قائلًا: “إذا كنتَ كغيرك، تنساق خلف الأحكام المسبقة، وتعتبر كل قبطي مسيحيًا!”،ثم عاد ليُوضّح: “أنا لست مسيحيًا، لكن إذا كنتَ تعني بقبطي أنني مصريٌ وليس عربيًا، إذًا فأنت محقّ في تقديرك بالفعل!” “كا- رع” شاب مصري يدّعي أنه المصري الأخير، من نسل الملوك المصريين القدماء! فكيف استطاع إقناع الجميع بصحة ادعائه؟ كيف تحوّل من فقير مُعدم لأمير، يطلب ودّه ويسعى لصداقته نبلاء إنجلترا؟
وسوم من هذه المكتبة: لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الوسوم.
التقييم باستخدام النجوم
    متوسط التقييم: 0.0 (0 صوتًا)
المقتنيات
صورة الغلاف نوع المادة المكتبة الحالية المكتبة الرئيسية المجموعة موقع الترفيف رقم الاستدعاء المواد المحددة معلومات المجلد رابط URL رقم النسخة حالة ملاحظات تاريخ الاستحقاق الباركود حجوزات مادة صف أولوية حجز المواد الحجز الأكاديمي
Books الزيتون متنقلة - Alzaitoun Mobile Mobile - متنقلة 28 - Adult Literature - أدب كبار الروايات المترجمة, 823.03 ب. م (استعراض الرف(يفتح أدناه)) معارة 01/03/2026 21:59 0100016516

“اقترب منه صاحبنا الإنجيلزي، قال وهو ينظر إليه عن كثب: “أنت قبطي، أليس كذلك؟” ضحك الرجل، وتحدث الإنجليزية بتلقائية، كأنه يتكلم بلغته الأم قائلًا: “إذا كنتَ كغيرك، تنساق خلف الأحكام المسبقة، وتعتبر كل قبطي مسيحيًا!”،ثم عاد ليُوضّح: “أنا لست مسيحيًا، لكن إذا كنتَ تعني بقبطي أنني مصريٌ وليس عربيًا، إذًا فأنت محقّ في تقديرك بالفعل!”
“كا- رع” شاب مصري يدّعي أنه المصري الأخير، من نسل الملوك المصريين القدماء! فكيف استطاع إقناع الجميع بصحة ادعائه؟ كيف تحوّل من فقير مُعدم لأمير، يطلب ودّه ويسعى لصداقته نبلاء إنجلترا؟

لا توجد تعليقات على هذا العنوان.