هؤلاء أحبوا العبادة قصص ومعان حتى نكون مثلهم تأليف أحمد المنزلاوي

بواسطة: نوع المادة : نصاللغة: العربية الناشر: القاهرة الفنار 2023الطبعة: الطبعة الأولىالوصف: 182 صفحة 22 سمنوع المحتوى:
  • نص
نوع الوسائط:
  • بدون وسيط
نوع الناقل:
  • مجلد
تدمك:
  • 9789778675726
الموضوع: تصنيف ديوي العشري:
  • 214 21
ملخص: عاطفة الحب في كل كائن حي، وبغيرها لا تستقيم الحياة، فبالحب، يتحول المُر حُلوًا، والتراب ذهبًا، والشقاء سعادة وفرحًا. لذلك فالشباب والبنات دائمًا في تنمية لهذه العاطفة الجياشة، فهم بين الأفلام الرومانسية، والأغاني العاطفية، والراويات الغرامية، ينشدون فيها ما يبحثون عنه من حب وعشق وغرام. لكن هناك حُبًّا شغف قلوب الصالحين، وسكن سويداءهم، فأحبوا الطاعة وعشقوا العبادة، وكان لهم في ذلك قصص وأخبار ومواقف.. فمنهم مُحب الصلاة الذي تمناها في قبره.. ومُحب الرسول الذي قيل عنه مجنون لمتابعته في كل شيء.. ومُحب القرآن الذي أوصى الرسول أن نقرأ على قراءته، ومحب الأقصى الذي جاهد في تحريره حتى دفن بسيفه..وغيرهم الكثير.. قصص ومعانٍ نستعرضها حتى نكون مثلهم
وسوم من هذه المكتبة: لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الوسوم.
التقييم باستخدام النجوم
    متوسط التقييم: 0.0 (0 صوتًا)
المقتنيات
صورة الغلاف نوع المادة المكتبة الحالية المكتبة الرئيسية المجموعة موقع الترفيف رقم الاستدعاء المواد المحددة معلومات المجلد رابط URL رقم النسخة حالة ملاحظات تاريخ الاستحقاق الباركود حجوزات مادة صف أولوية حجز المواد الحجز الأكاديمي
Books مكتبة مصر الرئيسية - Misr Main Library Adult - كبار 22 - Adult Religions - ديانات كبار 214 ا. هـ (استعراض الرف(يفتح أدناه)) معارة 03/07/2026 8000150671

الثقافة الإسلامية qrmak

عاطفة الحب في كل كائن حي، وبغيرها لا تستقيم الحياة، فبالحب، يتحول المُر حُلوًا، والتراب ذهبًا، والشقاء سعادة وفرحًا.
لذلك فالشباب والبنات دائمًا في تنمية لهذه العاطفة الجياشة، فهم بين الأفلام الرومانسية، والأغاني العاطفية، والراويات الغرامية، ينشدون فيها ما يبحثون عنه من حب وعشق وغرام. لكن هناك حُبًّا شغف قلوب الصالحين، وسكن سويداءهم، فأحبوا الطاعة وعشقوا العبادة، وكان لهم في ذلك قصص وأخبار ومواقف.. فمنهم مُحب الصلاة الذي تمناها في قبره.. ومُحب الرسول الذي قيل عنه مجنون لمتابعته في كل شيء.. ومُحب القرآن الذي أوصى الرسول أن نقرأ على قراءته، ومحب الأقصى الذي جاهد في تحريره حتى دفن بسيفه..وغيرهم الكثير.. قصص ومعانٍ نستعرضها حتى نكون مثلهم

لا توجد تعليقات على هذا العنوان.