الروح في العمل من الاستلاب إلى الاستقلال الذاتي تأليف فرانكو [بيفو] بيراردي ؛ تصدير بقلم جيسون سميث ؛ ترجمة أحمد حسان ؛ تصميم الغلاف أحمد الصباغ

بواسطة: المساهم: نوع المادة : نصاللغة: العربية الناشر: القاهرة أقلام عربية للنشر والتوزيع 2020الوصف: 266 صفحة 22 سمنوع المحتوى:
  • نص
نوع الوسائط:
  • بدون وسيط
نوع الناقل:
  • مجلد
تدمك:
  • 9789776751293
الموضوع: تصنيف ديوي العشري:
  • 306.342 21
ملخص: في صفوف حركة "العمالية" الإيطالية، شارك بيفو، يافعا، في الموجة التي اجتاحت الجامعات والمصانع في الكثير من بلدان العالم خلال الستينات والسبعينات، وجلبت الكثير من القلاقل الاجتماعية، والتحول التقدمي، والتجديد الفكري. لكن العالم تغير كثيراً منذ ذلك الحين. وانتقل مركز الثقل الإنتاجي من المصنع إلى العمل الإدراكي، الذي أصبح القوة الدافعة للإنتاج الرقمي، وأنتج الثورة الإدراكية للشبكة الكوكبية التي أتاحت "العولمة". وفي "الروح في العمل"، يتعقب التطورات التي حدثت في بنية الرأسمالية وطرق مقاومتها. كما يبرز الرابطة بين "العمالية" الإيطالية وبين "مابعد - البنيوية" الفرنسية. المتمثلة في تشديد كل منهما على مكان الذاتية في التاريخ. ويكشف كيف يتسبب إخضاع الروح للعمل في انتشار التقلقل، والمعاناة العقلية، وفي الأشكال الجديدة من الاستلاب : الإجهاد، والهلع، والاكتئاب، والتباعد عن الآخر. هذا الكتاب خارطة ودليل لنصف قرن من التطورات المتسارعة، يجمع بين كل العلوم الإنسانية ليساعدنا على فهم عالمنا المنذر بالكارثة
وسوم من هذه المكتبة: لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الوسوم.
التقييم باستخدام النجوم
    متوسط التقييم: 0.0 (0 صوتًا)
المقتنيات
صورة الغلاف نوع المادة المكتبة الحالية المكتبة الرئيسية المجموعة موقع الترفيف رقم الاستدعاء المواد المحددة معلومات المجلد رابط URL رقم النسخة حالة ملاحظات تاريخ الاستحقاق الباركود حجوزات مادة صف أولوية حجز المواد الحجز الأكاديمي
Books مكتبة مصر العامة المتنقلة - Mobile Library Adult - كبار 23 - Adult Social Sciences - علوم اجتماعية كبار 306.342 ب ر (استعراض الرف(يفتح أدناه)) معارة 02/17/2025 21:59 8100002671

في صفوف حركة "العمالية" الإيطالية، شارك بيفو، يافعا، في الموجة التي اجتاحت الجامعات والمصانع في الكثير من بلدان العالم خلال الستينات والسبعينات، وجلبت الكثير من القلاقل الاجتماعية، والتحول التقدمي، والتجديد الفكري.
لكن العالم تغير كثيراً منذ ذلك الحين. وانتقل مركز الثقل الإنتاجي من المصنع إلى العمل الإدراكي، الذي أصبح القوة الدافعة للإنتاج الرقمي، وأنتج الثورة الإدراكية للشبكة الكوكبية التي أتاحت "العولمة".
وفي "الروح في العمل"، يتعقب التطورات التي حدثت في بنية الرأسمالية وطرق مقاومتها. كما يبرز الرابطة بين "العمالية" الإيطالية وبين "مابعد - البنيوية" الفرنسية. المتمثلة في تشديد كل منهما على مكان الذاتية في التاريخ. ويكشف كيف يتسبب إخضاع الروح للعمل في انتشار التقلقل، والمعاناة العقلية، وفي الأشكال الجديدة من الاستلاب : الإجهاد، والهلع، والاكتئاب، والتباعد عن الآخر.
هذا الكتاب خارطة ودليل لنصف قرن من التطورات المتسارعة، يجمع بين كل العلوم الإنسانية ليساعدنا على فهم عالمنا المنذر بالكارثة

لا توجد تعليقات على هذا العنوان.