روجية غارودي يقاضي الصهيونية الإسرائيلية روجية جارودي ؛ ترجمة وتحقيق رانيا بوناصيف، بيار ريشا ؛ مراجعة هنري زغيب

بواسطة: المساهم: نوع المادة : نصاللغة: العربية اللغة الأصلية: غير محدد المنتج: بيروت عويدات للنشر و الطباعة 2000الطبعة: طبعة 2الوصف: 143 صفحة 24 سمنوع المحتوى:
  • نص
نوع الوسائط:
  • بدون وسيط
نوع الناقل:
  • كتاب
عنوان آخر:
  • الصهيونية الإسرائيلية
الموضوع: تصنيف ديوي العشري:
  • 956.9 21
مراجعة: أدين غارودي بعد محاكمته في فرنسا بسبب كتابه "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية" بتهمتين الأولى: قدح أفراد وجماعات بسبب انتمائهم الآتني أو الديني. والثانية التقليل من فداحة جرائم هتلر. إلا أن غارودي وبالنسبة لردّه على التهمة الأولى يقول بأنه يتحدى أياً كان أن يجد في كتابه سطراً واحداً استخدم فيه كلمة "يهودي" بمعنى تحقيري. ويقول بأنه انتقد فقط من استخدموا الدين (أفراداً أم أحزاباً) لتبرير سياستهم. فهو وإن أدان سياسة حزب طالبان، فهذا لا يعني أنه ذمّ الإسلام، بل العكس يكون بذلك قد دافع عن الإسلام ضدّ من لا يشرفونه. وفي هذا المنحى، يتابع غارودي، أنه وعند انتقاده للمتشددين الإسرائيليين أو مناصريهم (بسبب تسخيرهم الديانة في خدمة سياسة حرب) تكون معركته ضدهم ضمن معركته ضد مناهضة السامية التي يبنون هم سياستهم على إطلاقها، وهو يعتبرها جريمة يعاقب عليها القانون. أما بالنسبة للتهمة الثانية الموجهة إليه: التقليل من فداحة جرائم هتلر يقول بأن أعداءه هم الذين يقللون من فظاعتها عبر: أ-حصرهم هذه الجرائم بتلك التي ارتكبها هتلر ضد اليهود وحدهم في حين كلفت حرب هتلر 50 مليون قتيل. ب-تركيزهم حصرياً على واحد فقط دون سواه من أساليبه في القتل وتسترهم على أشكال أخرى عديدة من جرائمه. هذا من ناحية. ومن ناحية ثانية يلقي غارودي بعض الضوء على بعض ما جاء بعد المحاكمة من ردود فعل حيث سأله "يهودي منحين" وعندما قرأ نص الحكم الذي هو بصدد استئنافه، سأله، كيف جرت جلسات هذه المحاكمة العبثية؟ ويقول غارودي بأن "يهودي منوحين" و"هو موسيقي كبير" لم يكن الوحيد الذي رفض عبثية الحكم، فرئيس جمهورية سويسرا السابق (المؤرخ أصلاً) السيد شوفالاز وصف هذه الدعوى بالـ"ماكارتيزمية الجديدة و"مطاردة الساحرات" متحدثاً عن تحقيق قضائي. وفي جريدة "ستامبا" (1998/3/28) اعترض على الحكم مجموعة أساتذة من أكبر جامعات إيطاليا واصفين محاكمة غارودي على كتابه "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية" بأنها تشكل فصلاً خطيراً من القمع الثقافي، وتكشف عن خطر الجنوح إلى التخلف وبربرة المناخ الثقافي في أوروبا، وأن يحكم عليه لأنه، مستنداً إلى توثيق واسع مستمدٌ غالباً من كتاب يهود، ناقش وأعاد إبراز الآلية المتوحشة التي سببت ما اعتبره "استشهاد اليهود"، والجرائم الشنيعة التي ارتكبها هتلر ضد اليهود، ويضيف هؤلاء الأساتذة بأنهم يحبذون مناقشة حرة لنظريات غارودي، ويحتجون على حكم حرية الرأي هذا وعلى القانون الذي أوحى به قانون "غيسو Gayssot" كما يعبرون عن خوفهم من الأخطار التي تهدد الثقافة والنشر لا في فرنسا وحسب بل في كل أوروبا، إذا انتشرت في المحاكم موجة الحلول فكان ما يمكن أن يعالج بالبحث العلمي. ويقول غارودي أنه أسعده هذا الاستئناف الذي قدمه وأعداءه في آن واحد، لأن الأحداث، أثبتت نظريته حول الأخطار الناجمة عن شرح متشدد للكتاب وللتاريخ، وعن تحويل الأسطورة تاريخاً واقعاً. ويضيف غارودي بأن ما بقي من المحاكمة الأولى، المستمدة من قانون غايسو، أن بَهُتَ أَلَقُ فرنسا موطناً لحقوق الإنسان وحرية التعبير، وما يقوم به من خلال صفحات هذا الكتاب الذي يقاضي فيه الصهيونية الإسرائيلية بتناوله السياسة الإسرائيلية وأسسها الأيديولوجية (والذي يعتبره بمثابة استئناف للحكم) يتمناه يرمم ما لحق بصورة فرنسا من ضرر من خلال محاكمته على كتابه "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية"
وسوم من هذه المكتبة: لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الوسوم.
التقييم باستخدام النجوم
    متوسط التقييم: 0.0 (0 صوتًا)
المقتنيات
صورة الغلاف نوع المادة المكتبة الحالية المكتبة الرئيسية المجموعة موقع الترفيف رقم الاستدعاء المواد المحددة معلومات المجلد رابط URL رقم النسخة حالة ملاحظات تاريخ الاستحقاق الباركود حجوزات مادة صف أولوية حجز المواد الحجز الأكاديمي
Books مكتبة مصر الرئيسية - Misr Main Library Adult - كبار 29 - Adult History and Geography - تاريخ وجغرافيا كبار 956.9 غ.غ, 2 (استعراض الرف(يفتح أدناه)) 2 المتاح 800015111

أدين غارودي بعد محاكمته في فرنسا بسبب كتابه "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية" بتهمتين الأولى: قدح أفراد وجماعات بسبب انتمائهم الآتني أو الديني. والثانية التقليل من فداحة جرائم هتلر. إلا أن غارودي وبالنسبة لردّه على التهمة الأولى يقول بأنه يتحدى أياً كان أن يجد في كتابه سطراً واحداً استخدم فيه كلمة "يهودي" بمعنى تحقيري. ويقول بأنه انتقد فقط من استخدموا الدين (أفراداً أم أحزاباً) لتبرير سياستهم. فهو وإن أدان سياسة حزب طالبان، فهذا لا يعني أنه ذمّ الإسلام، بل العكس يكون بذلك قد دافع عن الإسلام ضدّ من لا يشرفونه. وفي هذا المنحى، يتابع غارودي، أنه وعند انتقاده للمتشددين الإسرائيليين أو مناصريهم (بسبب تسخيرهم الديانة في خدمة سياسة حرب) تكون معركته ضدهم ضمن معركته ضد مناهضة السامية التي يبنون هم سياستهم على إطلاقها، وهو يعتبرها جريمة يعاقب عليها القانون. أما بالنسبة للتهمة الثانية الموجهة إليه: التقليل من فداحة جرائم هتلر يقول بأن أعداءه هم الذين يقللون من فظاعتها عبر: أ-حصرهم هذه الجرائم بتلك التي ارتكبها هتلر ضد اليهود وحدهم في حين كلفت حرب هتلر 50 مليون قتيل. ب-تركيزهم حصرياً على واحد فقط دون سواه من أساليبه في القتل وتسترهم على أشكال أخرى عديدة من جرائمه. هذا من ناحية. ومن ناحية ثانية يلقي غارودي بعض الضوء على بعض ما جاء بعد المحاكمة من ردود فعل حيث سأله "يهودي منحين" وعندما قرأ نص الحكم الذي هو بصدد استئنافه، سأله، كيف جرت جلسات هذه المحاكمة العبثية؟ ويقول غارودي بأن "يهودي منوحين" و"هو موسيقي كبير" لم يكن الوحيد الذي رفض عبثية الحكم، فرئيس جمهورية سويسرا السابق (المؤرخ أصلاً) السيد شوفالاز وصف هذه الدعوى بالـ"ماكارتيزمية الجديدة و"مطاردة الساحرات" متحدثاً عن تحقيق قضائي. وفي جريدة "ستامبا" (1998/3/28) اعترض على الحكم مجموعة أساتذة من أكبر جامعات إيطاليا واصفين محاكمة غارودي على كتابه "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية" بأنها تشكل فصلاً خطيراً من القمع الثقافي، وتكشف عن خطر الجنوح إلى التخلف وبربرة المناخ الثقافي في أوروبا، وأن يحكم عليه لأنه، مستنداً إلى توثيق واسع مستمدٌ غالباً من كتاب يهود، ناقش وأعاد إبراز الآلية المتوحشة التي سببت ما اعتبره "استشهاد اليهود"، والجرائم الشنيعة التي ارتكبها هتلر ضد اليهود، ويضيف هؤلاء الأساتذة بأنهم يحبذون مناقشة حرة لنظريات غارودي، ويحتجون على حكم حرية الرأي هذا وعلى القانون الذي أوحى به قانون "غيسو Gayssot" كما يعبرون عن خوفهم من الأخطار التي تهدد الثقافة والنشر لا في فرنسا وحسب بل في كل أوروبا، إذا انتشرت في المحاكم موجة الحلول فكان ما يمكن أن يعالج بالبحث العلمي. ويقول غارودي أنه أسعده هذا الاستئناف الذي قدمه وأعداءه في آن واحد، لأن الأحداث، أثبتت نظريته حول الأخطار الناجمة عن شرح متشدد للكتاب وللتاريخ، وعن تحويل الأسطورة تاريخاً واقعاً. ويضيف غارودي بأن ما بقي من المحاكمة الأولى، المستمدة من قانون غايسو، أن بَهُتَ أَلَقُ فرنسا موطناً لحقوق الإنسان وحرية التعبير، وما يقوم به من خلال صفحات هذا الكتاب الذي يقاضي فيه الصهيونية الإسرائيلية بتناوله السياسة الإسرائيلية وأسسها الأيديولوجية (والذي يعتبره بمثابة استئناف للحكم) يتمناه يرمم ما لحق بصورة فرنسا من ضرر من خلال محاكمته على كتابه "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية"

1

لا توجد تعليقات على هذا العنوان.