المتيم الجزء 1 لماذا ؟ ، من أين أتينا وإلى أين ؟ نور الهدى الجمال ؛ تدقيق لغوي سمير أمين
نوع المادة :
نصاللغة: العربية السلاسل: المتيمالناشر: القاهرة عصير الكتب 2023الوصف: 135 صفحة 22 سمنوع المحتوى: - نص
- بدون وسيط
- مجلد
- 9789779921709
- من أين أتينا وإلى أين ؟ [جزء من العنوان]
- 210 21
| صورة الغلاف | نوع المادة | المكتبة الحالية | المكتبة الرئيسية | المجموعة | موقع الترفيف | رقم الاستدعاء | المواد المحددة | معلومات المجلد | رابط URL | رقم النسخة | حالة | ملاحظات | تاريخ الاستحقاق | الباركود | حجوزات مادة | صف أولوية حجز المواد | الحجز الأكاديمي | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| Books | الزيتون - Alzaitoun Adult - كبار | 22 - Adult Religions - ديانات كبار | الدين الإسلامي, 210 ا. م الجزء 1 (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | معارة | 12/27/2024 21:59 | 0100021575 | ||||||||||||
| Books | الزيتون - Alzaitoun Adult - كبار | 22 - Adult Religions - ديانات كبار | سيرة نبوية, 239 ا. م الجزء 3 (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | معارة | 01/24/2025 21:59 | 0100021573 |
الْجُزْءُ الْأوَّلُ مِنْ كِتَابِ «الْمُتَيَّم» والَّذِي سَنَبْدَأه بِقِصَّةِ الْخَلْقِ، ونُجِيبُ مِنْ خِلالِهَا عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الشُّبُهَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِقَضِيَّةِ تَسْيِيرِ الإنْسَانِ وتَخْيِيرِه، ولِمَاذَا خَلَقَنا اللهُ، ومَا هُوَ عَالَمُ الذَّرِّ، ولِمَاذَا لَا يُدْخِلُنَا اللهُ جَمِيعًا الْجَنَّةَ، وهَلْ كَانَ آدَمُ في الْجَنَّةِ قَبْلَ نُزُولِه لِلأرْضِ، ولِمَاذَا يَخْلُقُ اللهُ الأشْيَاءَ ثُمَّ يُحَرِّمُهَا عَلَيْنَا، ومَنْ هُوَ الْعَدُوُّ الْحَقِيقِيُّ لنَا، وكَيْفَ يَكُونَ آدَمُ مَعْصُومًا وقَدْ عَصَى اللهَ . ولِمَاذَا يُوجَدُ الشَّرُّ والظُّلْمُ والابْتِلَاءاتُ والإعَاقَاتُ والْمَوْتُ وفَقْدُ الأحِبَّةِ ؟ وهَلِ الاقْتِرابُ مِنَ اللهِ يُؤَدِّي لِكَثْرَةِ الابْتِلاءاتِ . ولِمَاذَا التَّحْذِيرَاتُ والتَّهْدِيدَاتُ الدَّائِمَةُ في القُرْآنِ، ولِمَاذَا لَا يَهْدِينَا اللهُ جَمِيعًا، وهَلْ يَسْتَطِيعُ الْعِلْمُ أنْ يَخْلُقَ كَخَلْقِ اللهِ . ومَا الْفَرْقُ بَيْنَ الْعَقِيدَةِ والشَّرِيعَةِ، وهَلِ الأدْيَانُ مُخْتَلِفَةٌ، ومَنْ هُوَ الْمُؤَذِّنُ الأوَّلُ بِالإيمَانِ. ثُمَّ سَنَتَكَلَّمُ عَنْ أَقْسَامِ الْعَرَبِ في مَكَّةَ، ولِمَاذَا نَشْرَحُ هَذِه التَّصْنِيفَاتِ، وكَيْفَ كَان يَعِيشُ الْعَرَبُ قُبَيْلَ الإسْلَامِ، وكَيْفَ كَانَتِ الظُّرُوفُ تَتَطَلَّبُ الْمُنْقِذُ الَّذِي يَرْفَعُ لِواءَ الْحَقِّ، ويُؤَلِّفُ قُلُوبَ النَّاسِ إلَيْهِ
لا توجد تعليقات على هذا العنوان.