شئ من الحرب الجزء الأول السلاح السري محمد توفيق

بواسطة: نوع المادة : مقالةاللغة: العربية الناشر: القاهرة ريشة للنشر 2023الوصف: 339 صفحة 21 سمنوع المحتوى:
  • نص
نوع الوسائط:
  • بدون وسيط
نوع الناقل:
  • مجلد
تدمك:
  • 9789778635836
الموضوع: تصنيف ديوي العشري:
  • 962.07 21
ملخص: يتحدث عن الحرب أو شئ من الحرب ترك تفاصيل الحرب للقادة العسكريين مثل الفريق أول محمد فوزي و سعد الدين الشاذلي و المشير الجمسي و راح يسلط الضوء علي معركة أخري ناعمة الملمس شديدة الوطأة علي العدو تزعمها تنظيم سري كان معلن للجميع لكن لا أحد أستطاع أن يثنيه عن مهمته ألا و هو سلاح الفن. أستخلصت من هذا الكتاب ما يقرب من ٣٠٠ درس مستفاد لكن الدرس الأهم أن الفن لابد أن يعمل و الدولة في خندق واحد كما كان زمن الحرب. و أبكاني توفيق علي تلك الحالة التي أسترحنا عندها في رحلة الحياة و حكي لي كيف كانت بلادي يوم كان الجندي ذو البندقية مقاتلا شرسا و الجندي ذو القيثارة مقاتلا أشد شراسة و فتكا... و كيف كان نجوم الاذاعة و التلفزيون و الصحافة يقفون خلف الدولة ليدفعوها للأمام... كتاب أهديه لكل الفنانين المعاصرين لعلهم يهتدون استدعى الرئيس جمال عبد الناصر وزراء حكومته لعقد اجتماع سرِّيٍّ بعد 26 يومًا من النكسة، ولم يكن جائزًا أن يتخلف أحد عن هذا الاجتماع. وذهب جمال إلى الاجتماع، وهو يحمل في رأسه رسالة واضحة يريد أن ينقلها إلى وزرائه، لكنه يخشى تسريبها. وقبل أن يبدأ الرئيس حديثه قال محذِّرًا: «الكلام اللي هيتقال هنا مايطلعش بره»، ثم نظر إلى الوزراء الجالسين أمامه وإلى جواره، وأخبرهم بأنه ليس مطروحًا أن يقول أي وزير ما يدور في هذا الاجتماع لأحد حتى لو كان زوجته، وأخبرهم أنه علم أن بعض الحاضرين من السادة الوزراء تحدثوا مع المقربين منهم عمَّا دار في الاجتماع الماضي.وبعد أن تحدث سريعًا في السياسة، والعسكرية، انتقل للحديث عمَّا يشغله، وسأل الحاضرين: هل لديكم أي ملاحظات؟ وقبل أن يفكر أحد الوزراء في الإجابة عن سؤال الرئيس، قرر جمال أن يجيب بنفسه عن سؤاله: «أنا شايف أن التليفزيون حزين، والإذاعة حزينة، ومفيش داعي نعيّط، يعني مثلًا سنة 1942 هل الراديو في إنجلترا كان بيعيّط حزنًا ولّا كان فيه مزيكا وسامبا؟». وجاء الجواب من وزير التخطيط عبد المنعم القيسوني: «أنا كنت هناك في إنجلترا وقتها، وكان الراديو فيه أغاني ومزيكا طول الوقت، وكمان السينمات كانت شغالة»
وسوم من هذه المكتبة: لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الوسوم.
التقييم باستخدام النجوم
    متوسط التقييم: 0.0 (0 صوتًا)
المقتنيات
صورة الغلاف نوع المادة المكتبة الحالية المكتبة الرئيسية المجموعة موقع الترفيف رقم الاستدعاء المواد المحددة معلومات المجلد رابط URL رقم النسخة حالة ملاحظات تاريخ الاستحقاق الباركود حجوزات مادة صف أولوية حجز المواد الحجز الأكاديمي
Books أسوان - Aswan Adult - كبار 29 - Adult History and Geography - تاريخ وجغرافيا كبار 962.07 ت .ش (استعراض الرف(يفتح أدناه)) المتاح 5580008156
Books الزاوية - Alzawia Adult - كبار 962.07 ت. ش (استعراض الرف(يفتح أدناه)) معارة 09/28/2025 20:59 2800038218

يتحدث عن الحرب أو شئ من الحرب ترك تفاصيل الحرب للقادة العسكريين مثل الفريق أول محمد فوزي و سعد الدين الشاذلي و المشير الجمسي و راح يسلط الضوء علي معركة أخري ناعمة الملمس شديدة الوطأة علي العدو تزعمها تنظيم سري كان معلن للجميع لكن لا أحد أستطاع أن يثنيه عن مهمته ألا و هو سلاح الفن.
أستخلصت من هذا الكتاب ما يقرب من ٣٠٠ درس مستفاد لكن الدرس الأهم أن الفن لابد أن يعمل و الدولة في خندق واحد كما كان زمن الحرب.
و أبكاني توفيق علي تلك الحالة التي أسترحنا عندها في رحلة الحياة و حكي لي كيف كانت بلادي يوم كان الجندي ذو البندقية مقاتلا شرسا و الجندي ذو القيثارة مقاتلا أشد شراسة و فتكا... و كيف كان نجوم الاذاعة و التلفزيون و الصحافة يقفون خلف الدولة ليدفعوها للأمام... كتاب أهديه لكل الفنانين المعاصرين لعلهم يهتدون
استدعى الرئيس جمال عبد الناصر وزراء حكومته لعقد اجتماع سرِّيٍّ بعد 26 يومًا من النكسة، ولم يكن جائزًا أن يتخلف أحد عن هذا الاجتماع. وذهب جمال إلى الاجتماع، وهو يحمل في رأسه رسالة واضحة يريد أن ينقلها إلى وزرائه، لكنه يخشى تسريبها. وقبل أن يبدأ الرئيس حديثه قال محذِّرًا: «الكلام اللي هيتقال هنا مايطلعش بره»، ثم نظر إلى الوزراء الجالسين أمامه وإلى جواره، وأخبرهم بأنه ليس مطروحًا أن يقول أي وزير ما يدور في هذا الاجتماع لأحد حتى لو كان زوجته، وأخبرهم أنه علم أن بعض الحاضرين من السادة الوزراء تحدثوا مع المقربين منهم عمَّا دار في الاجتماع الماضي.وبعد أن تحدث سريعًا في السياسة، والعسكرية، انتقل للحديث عمَّا يشغله، وسأل الحاضرين: هل لديكم أي ملاحظات؟ وقبل أن يفكر أحد الوزراء في الإجابة عن سؤال الرئيس، قرر جمال أن يجيب بنفسه عن سؤاله: «أنا شايف أن التليفزيون حزين، والإذاعة حزينة، ومفيش داعي نعيّط، يعني مثلًا سنة 1942 هل الراديو في إنجلترا كان بيعيّط حزنًا ولّا كان فيه مزيكا وسامبا؟». وجاء الجواب من وزير التخطيط عبد المنعم القيسوني: «أنا كنت هناك في إنجلترا وقتها، وكان الراديو فيه أغاني ومزيكا طول الوقت، وكمان السينمات كانت شغالة»

لا توجد تعليقات على هذا العنوان.