000 02864cam a2200253 a 4500
005 20260115090345.0
008 241201s2023 ua g 000 ||ara d
020 _a9789776789746
040 _aMPL
_cMPL
_erda
041 0 _aara
082 0 4 _a953.09
_221
100 1 _aعطية، رجائي
_eمؤلف
245 1 2 _aالخلافة العثمانية وأنهار الدم
_cرجائي عطية
250 _aالطبعة الأولى
264 1 _aالخلافة العثمانية وأنهار الدم
_cد.ت
300 _a189 صفحة
_c20 سم
336 _aنص
_btxt
_2rdacontent
_3كتاب
337 _aبدون وسيط
_bn
_2rdamedia
338 _aمجلد
_bnc
_2rdacarrier
520 _aتعدد الذين كتبوا - قديما وحديثا- عن الخلافة ، وعن أصول الحكـم فـي الإسلام ، منهـم مـن تشيع للقول إن الإسلام حدد ( الخلافة ) بالذات نظامًا للحكم ، ومنهـم مـن رأى – كالأستاذ السنهوري- أن الخلافة التامة لا تنطبق إلا على خلافة الخلفاء الراشدين ، وأن مـا بعدهم ( خلافة ناقصة ) لأنهـا لـم تلتزم بمبادئ البيعة والشورى ، واتخذت الوراثة أساسا لتداول الحكم أو الملك ، ومنهـم مـن رأى أن القرآن الحكيـم لـم يتحدث بصدد الحكم والحكومة إلا عـن مبـادئ عامـة ، ولـم يحـدد شكلا أو نظامًا معينا للحكومة ، ومنهـم مـن نـفـي نفيا تاما أن يكون الإسلام -قرآنا أو سنة- قد تعرض بأي شكل للحكم أو الحكومة ناهيك بالخلافة ، ومنهم من اقتصد في رأيـه والتـزم الموضوعية وأصول البحث والنظـر ، ومنهـم مـن غـالـي مغالاة وصلـت فـي بعـض الأحيان إلى الإسـراف ، ، والتحامـل الـذي يكاد يحسب تحاملا على الإسلام ذاته . وهذا التعدد والتنوع والاختلاف والتضارب ، يضـع علـى عاتق الباحث الموضوعي مهمـة اتقـاء مغالاة مـن غـالـوا وابتعـدوا عـن الموضوعيـة وعـن أصـول البحث والنظـر وعـن القصد والاعتدال ، وأن يبحث بنفسه في الأصـول لـيكـون رأيـه صـافيـا بعيـدا عـن الغـلـو أو عـن هـذا التصـارع الشـديد الذي كثيرا ما ابتعد عن الموضوعية !
650 1 7 _aالإمبراطورية العثمانية
_2qrmak
650 1 7 _aالدولة العثمانية
_xتاريخ
_2qrmak
650 1 7 _aمصر
_xتاريخ
_xالعصر العثماني
_2qrmak
999 _c178561
_d178561