| 000 | 02450cam a22002774i 4500 | ||
|---|---|---|---|
| 005 | 20260115001356.0 | ||
| 008 | 130727s2003 ua g 000 0 ara d | ||
| 040 |
_aMPL _cMPL _erda |
||
| 041 | 0 | _aara | |
| 082 | 0 | 4 |
_a327.73 _221 |
| 100 | 1 | _aتود، إيمانويل | |
| 245 | 1 | 0 |
_aما بعد الإمبراطورية _bدراسة لتفكيك النظام الأمريكي _cتأليف إيمانويل تود ؛ ترجمة محمد مستجير مصطفى |
| 246 | 0 | _aدراسة لتفكيك النظام الأمريكي | |
| 250 | _aطبعة 1 | ||
| 264 | 0 |
_aالقاهرة _bدار سطور _c2004 |
|
| 300 |
_a275 صفحة _c24 سم |
||
| 336 | _aنص | ||
| 337 | _aبدون وسيط | ||
| 338 | _aكتاب | ||
| 490 | 0 | _aإصدارات سطور | |
| 520 | _aيتنبأ هذا الكتاب بسقوط وشيك للإمبراطورية الأميركية. وهو في ذلك يدق ناقوس الخطر في اتجاهين: فمن جهة يحذر الولايات المتحدة من قرب تحلل هيمنتها وإمبراطوريتها؛ وينبه من جهة أخرى "من يعنيهم الأمر" إلى العمل على تسريع هذا السقوط. فإيمانويل تود الذي تنبأ بانهيار الإمبراطورية السوفياتية قبل وقوعه، يحذر الولايات المتحدة من مصير مشابه، ويبين هشاشة نظامها وضعفه، ويرى أن ركودها الاقتصادي المضطرد وتراجع قدراتها الاقتصادية والعسكرية والأيديولوجية، لا يسمحان لها بالسيطرة فعلياً على عالم أصبح شديد الاتساع، وينبئان بانهيار حلمها الإمبراطورى. سوف تخسر الولايات المتحدة معركتها الأخيرة في الهيمنة على العالم لأنها فقدت قدرتها على السيطرة على محاور العالم الاقتصادية (أوروبا، روسيا، اليابان، الصين)، وإذا أصرت على أن تثبت قوتها الهائلة، فلن تفلح أكثر من أن تكشف للعالم عن عجزها، وتسرّع في سقوط إمبراطوريتها | ||
| 596 | _a12 20 | ||
| 650 | 1 | 0 |
_aالإرهاب _2qrmak |
| 651 | 0 |
_aالولايات المتحدة الأمريكية _xعلاقات خارجية _2qrmak |
|
| 700 | 1 |
_aمصطفى، محمد مستجير _eمترجم |
|
| 999 |
_c21382 _d21382 |
||