| 000 | 04547nam a2200325 a 4500 | ||
|---|---|---|---|
| 005 | 20260115041854.0 | ||
| 008 | 240925s2024 ua g ||| e|ara d | ||
| 020 | _a9789778713732 | ||
| 040 |
_aMPL _cMPL _erda |
||
| 041 | 0 | _aara | |
| 082 | 0 | 4 |
_a814 _221 |
| 100 | 1 |
_aمحمود، مصطفى _d1921 - 2009 _eمؤلف |
|
| 245 | 1 | 0 |
_aحوار مع صديقي الملحد _cتأليف مصطفى محمود ؛ تنسيق داخلي حسن عصام ؛ الاخراج الفني وتصميم غلاف نورا علي |
| 250 | _aالطبعة الاولى | ||
| 264 | 1 |
_aالقاهرة _bديوان للنشر والتوزيع _c2024 |
|
| 300 |
_a183 صفحة _c20 سم |
||
| 336 |
_aنص _btxt _2rdacontent _3كتاب |
||
| 337 |
_aبدون وسيط _bn _2rdamedia |
||
| 338 |
_aمجلد _bnc _2rdacarrier |
||
| 490 | 1 |
_aقائمة أعمال مصطفى محمود _v35 |
|
| 500 | _aفي العقد الاول من رحلته مع الكتابة، نشر مصطفى محمود 12 كتابا بزغ فيها اهتمامه بالفكر الفلسفي والسياسي، بينما تنوعت كتاباته الأدبية بين القصة والرواية والكتابة المسرحية. أكل العيش 1954 - اللهوالانسان 1956 - عنبر7 1957 - إبليس 1958 - لغز الموت 1959 - اعترفوا لي 1959 - المستحيل 1960 - الأحلام 1961 - أينشتين والنسبية 1961- الاسكندر الأكبر 1963 - الزلزال 1963 - الغابة 1963 | ||
| 500 | _aنشر للمرة الاولى في 1974م | ||
| 520 | _aصديقى رجل يحب الجدل ويهوى الكلام وهو يعتقد أننا نحن المؤمنون السذج نقتات بالاوهام ونضحك على أنفسنا بالجنة والحوار العين وتفوتنا لذات الدنيا ومفاتنها.. وصديقى بهذه المناسبة تخرج من فرنسا وحصل على دكتوراه وعاش مع الهيبيز وأصبح ينكر كل شئ. قال لى ساخرا: -انتم تقولون: ان الله موجود، وعمدة براهينكم هو قانون "السببية" الذى ينص على أن لكل صنعة صانعا ولكل خلق خالقاً ولكل وجود موجدا.. النسيج يدل على النساج والرسم على الرسام والنقش على النقاش والكون بهذا المنطق أبلغ دليل على الاله القدير الذى خلقه. صدقنا وآمنا بهذا الخالق.. ألا يحق لنا بنفس المنطق أن نسأل.. ومن خلق الخالق.. من خلق الله الذى تحدثوننا عنه.. ألا تقودنا نفس استدلالاتكم الى هذا.. وتبعا لنفس قانون السببية.. ما رأيكم فى هذا المطب دام فضلكم؟. ونحن نقول له: سؤالك فاسد.. ولا مطب ولا حاجة فأنت تسلم بأن الله خالق ثم تقول من خلقه؟! فتجعل منه خالقا ومخلوقا فى نفس الجملة وهذا تناقض، والوجه الآخر لفساد السؤال أنك تتصور خضوع الخالق لقوانين مخلوقاته.. فالسببية قانوننا نحن أبناء الزمان والمكان. والله الذى خلق الزمان والمكان هو بالضرورة فوق الزمان والمكان ولا يصح لنا أن نتصوره مقيدا بالزمان والمكان ولا بقوانين الزمان والمكان. والله هو الذى خلق قانون السببية فلا يجوز أن نتصوره خاضعا لقانون السببية الذى خلقه، وأنت بهذه السفسطة أشبه بالعرائس التى تتحرك بزمبلك وتتصور أن الانسان الذى صنعها لابد هو الآخر يتحرك بزمبلك.. فاذا قلنا لها بل هو يتحرك من تلقاء نفسه.. قالت: مستحيل أن يتحرك شئ من تلقاء نفسه.. انى أرى فى عالمى كل شئ يتحرك بزمبلك، وأنت بالمثل لا تتصور أن الله موجود بذاته بدون موجد.. لمجرد أنك ترى كل شئ حولك فى حاجة الى موجد | ||
| 650 | 1 | 7 |
_aالأدب العربي _2qrmak |
| 650 | 1 | 7 |
_aالمقالات العربية _zمصر _2qrmak |
| 700 | 1 |
_aعصام، حسن _eمنسق داخلي |
|
| 700 | 1 |
_aعلي، نورا _eمخرج فني |
|
| 830 | 0 |
_aقائمة أعمال مصطفى محمود _v35 |
|
| 856 | 0 | _uhttps://diwanegypt.com | |
| 999 |
_c96055 _d96055 |
||